وَحِّدُوا الحُرِيَّةَ والتَغْيّيِر قٌبْل فَوَاتِ الأوَانِ
مع اشتداد الحرب في السودان واستمرار المأساة الإنسانية التي يعيشها الملايين، يطرح كثيرون سؤالاً جوهريًا: هل يمكن للقوى المدنية أن تقوم بدور حقيقي في وقف الحرب وصناعة مستقبل مختلف؟ الجواب، ببساطة، يرتبط بوضع قوى الحرية والتغيير "قحت"، التي مثّلت منذ ثورة ديسمبر الأمل الأكبر في الانتقال الديمقراطي.